جمعى از علما

500

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

قال : والمذكّر والمؤنّث من المصحّح يسوّى فيهما بين لفظي الجرّ والنصب ، تقول : رأيت المسلمين والمسلمات ، ومررت بالمسلمين والمسلمات . أقول : يسوّى مبنيّ للمفعول من التسوية ، والقائم مقامه فاعله فيهما وبين ظرف له والمعنى يجعل في المذكّر والمؤنّث لفظ النصب مساويا للجرّ ، وهذا الكلام تكرار لأنّ التسوية في المذكّر قد علمت في أوّل الكتاب وفي المؤنّث قبيل هذا . قال : والجمع المصحّح مذكّره ومؤنّثه للقلّة ، وما كان من المكسّر على وزن أفعل وأفعال وأفعلة وفعلة فهو جمع قلّة وما عدا ذلك جمع كثرة . أقول : الجمع إمّا جمع قلّة أو جمع كثرة . وجمع القلّة ما يطلق على العشرة فما دونها من غير قرينة ويطلق على ما فوق العشرة مع القرينة . وجمع الكثرة بخلاف ذلك . والجمع المصحّح مذكّره ومؤنّثه للقلّة ، وما يكون من الجمع المكسّر على وزن أفعل كأفلس وأفعال كأفراس وأفعلة كاغلمة وفعلة كغلمة جمع قلّة أيضا ، وما عدا المذكور من الجموع جمع الكثرة فيقال في جمع القلّة : عندي أفلس من غير قرينة إذا كان المراد عشرة فما دونها ، وعندي اثنا عشر أفلس مع قرينة وهي اثنا عشر مثلا إذا كان المراد ما فوق العشرة ويقال في جمع الكثرة على خلاف ذلك نحو : عندي رجال من غير قرينة إذا كان المراد ما فوق العشرة ، وعندي ثلاثة رجال مثلا إذا كان المراد ما دونها . قال : وما جمع بالألف والتاء عن فعلة صحيحة العين فالاسم منه متحرّك العين نحو : تمرات والصفة مبقات العين على سكونها نحو : ضخمات ، وأمّا معتلّها فعلى السكون كبيضات وجوزات . أقول : اللفظ الّذي يجمع بالألف والتاء ممّا هو على وزن فعلة مع صحّة عين